كتبهامحمود داوود يعقوب ، في 10 نيسان 2008 الساعة: 23:28 م
قلت لها ذات يوم:
كلانا كان قاسيا مع الاخر ومتوترا في حديثه
كلانا استخدم عبارات غير لائقة لا بنا ولا بالمستوى الذي نحن فيه ولا بمقدار ما بنينا من محبة وود ولدا وكبرا في فترة وجيزة
عندما كنا سوية كانت المشاكل قائمة وربما لاننا كنا معا نفكر معا ندبر الحلول معا لم يكن لتلك المشاكل أي تأثير بل تجاوزناها بيسر وحب
فلانة قالت فلانة فعلت
فلان قال فلان فعل
ولكنني لم أقل ولم أفعل
وأنت لم تقولي ولم تفعلي
ثم فجأة كلانا قال وكلانا فعل وكلانا أخطاء في حق حبيبه
والسبب هو الغير ولسنا نحن
ليس من الصدفة ان اطلب منهم ان لا يتصلوا بكم كثيرا الا في المناسبات ومن مدة الى اخرى
ليس صدفة لانني اعلم كم كان الجو متوترا بسبب ما قام به البعض بغض النظر من كان وماذا قال
طلبت منهم الاقلال للحد من الاحتكاك وبالتالي للحد من المشاكل خاصة وانني بعيد وانت وحدك من سيواجه ذلك
للاسف لم يسمعوا كلامي ولم يبلغني احد بتلك المكالمة التي قلبت الدنيا و تسببت بتوتر لا داعي له
انت ايضا اجتهدتي في معالجة المشكلة ووجدت انه من الانسب ان لا تعلميني رغم انك طالبتني دائما بان اعلمك بكل شيء فهل من الصواب ان تخفي عني امر مثل هذا؟
ماذا كانت النتيجة؟
اتسعت رقعة المشكلة لتصل الينا مباشرة
من كان الخاسر نحن لا سوانا
كنت قبل تأزم الوضع قد بعثت لك برسالة قلت لك فيه ان المصارحة مطلوبة بيننا لانها تحد من الخلافات
قلت لك ان الثقة بالنفس تخلق المعجزات
قلت لك فيها انني احبك صدقا واقتناعا
وعندما كتبتها فكرت كثيرا قبل ارسالها لا لشيء الا لانني شعرت فيما بعد انني اكتبها لنفسي
ولم ارسلها لك الا لشعوري باننا بدأنا نصبح واحدا فأنت الروح وأنا الجسد
وجسد بلا روح لاحياة فيه
لتسمحي لي ياصديقتي ان اطلب منك طلبا قد يكون الاخير وقد يكون بوابة لعلاقة جديدة:
لنمسح من ذاكرتينا تلك الحقبة الزمنية الممتدة من يوم سفري الى اليوم
ولنحاول البدء من جديد بأكثر محبة وأكثر صداقة وأكثر قوة
ولكن قدر الله وما شاء فعل وكان فراقا مرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق