كتبهامحمود داوود يعقوب ، في 11 نيسان 2008 الساعة: 00:11 ص
لقد كان عتاب محب فقط لا اكثر ولم اكتبه الا للانني اريد ان تكتبي لي فقد سمعتك وشاهدتك وجلست اليك ولم يبق الا ان اقراء لك على كل حال يبدو ان نار الشوق تزداد اشتعالا وكلما مر يوم جديد اكتشف كم اقتربنا من بعضنا بسرعة لا تخطر على بال ولا يمكن ان تصدق فكل شيء حدث ومر كحلم جميل …حلم اثبتت الايام انه واقع لا خيال لم يكن أحد يتوقع انه في تلك الساعات القصار التي امضيناها سوية سنجتاز كل تلك المسافات التي تفصل عادة بين شخصين لم يلتقيا من قبل… من جهتي حاولت ان اجد تفسيرا فلم اعثر سوى على تفسير منطقي واحد وهو انني عثرت على ما اريد على الانسانة التي كنت اريد و عندما وجدتك امامي قررت ان لا اضيع كثيرا من الوقت وان افتح لك كل الابواب لتدخلي وتسكني القلب والروح
مع حبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق